منتديات ابن فتح

منتديات ابن فتح
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المواضيع الأخيرة
» الاسير ناصر عبد ربه
الأربعاء ديسمبر 24 2008, 16:21 من طرف ناصر دي جي

» اسرى صورباهر
الأربعاء ديسمبر 24 2008, 16:17 من طرف ناصر دي جي

» صور أطفال مؤثرة جداااااااااااااااااااااا
الأحد ديسمبر 07 2008, 04:07 من طرف admin

» برنامج الصويتياتJetAudio 6.2.8
الجمعة ديسمبر 05 2008, 04:50 من طرف hamode

» ملابس الربيع
الجمعة ديسمبر 05 2008, 04:34 من طرف admin

» اصابة خطيرة لطفلة من النقب بسبب لدغة عقرب
الجمعة نوفمبر 28 2008, 07:41 من طرف admin

» حزب الله: تكثيف اسرائيل انتهاكاتها الجوية ’استفزاز’
الجمعة نوفمبر 28 2008, 07:37 من طرف admin

» 4 قتلى باشتباكات بين حماس وعائلة حلس بغزة
الجمعة نوفمبر 28 2008, 07:36 من طرف admin

» برامج نظام الجزء الثامن
الجمعة نوفمبر 28 2008, 07:35 من طرف admin

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Furl  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blinklist  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Technorati  

قم بحفض و مشاطرة الرابط منتدى صورباهر على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط منتديات ابن فتح على موقع حفض الصفحات
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
admin - 437
 
hamode - 159
 
ابن الئدس - 152
 
زهرة البنفسج - 104
 
قطرات التلج - 84
 
رامي - 75
 
malak love - 49
 
ابن البلد - 29
 
7beb 2lbi - 23
 
aseer falasteen - 21
 
http://www.abn-ft7.ueuo.com
 

شاطر | 
 

 بداية الهموم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
زهرة البنفسج
Admin
Admin


عدد الرسائل : 104
تاريخ التسجيل : 13/07/2008

مُساهمةموضوع: بداية الهموم   الثلاثاء أغسطس 12 2008, 14:57

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مقـــــدمة

إن الحمد لله ، نحمده ونستعينه ونستغفره ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له ، واشهد أن لا اله إلا الله وحده لا شريك له ، واشهد أن محمدا عبده ورسوله 0

وبعــــد ،

فان الفتاة المسلمة الناشئة هي بذرة خير وعطاء ، ومنبع فضل ونماء ، كينونتها هبة ربانية 00 ومنحة غالية 00 تترامى فيها نعم الزوجة الصالحة بعد رشدها 000 ونعم الأمومة الحنون في أهلها 000 فهي نواة الأسرة ، وقوام النصرة !

والفتاة الملتزمة بالدين 000 المتبعة سنة سيد المرسلين 00 نور يشع في لجج الظلام 000 وصورة تجلي إشراقة الإسلام 000 وفي هذه الإعصار ـ خصوصا ـ رفقة إيمان تتسلل من ركام الخراب 000 وأفكار وأحزاب 000 تختزل الدنيا برمتها : إن الحجاب ! والتزام الفتاة المسلمة 000 مكسب لنفسها ومكسب لأهلها وزوجها وأبنائها 000 والناس أجمعين 000 فبصلاحها يصلح المجتمع 000 وبغير ذلك تتسع الرقع 000 ولا تزال آخذة في الاتساع حتى يحل بالأمة الضياع !

وعلى الفتاة الناشئة المقبلة على الحياة 000 أن تحدد ـ بالحق ـ مسارها ، وان تحدد ـ بالحق ـ هدفها 000 لماذا تعيش ؟ وماذا تريد ؟ والى ما ينبغي لها صرف الهموم ؟ !

فهي في مرحلة البلوغ وبعدها في منعطف الطريق 000 وربما يكون اختيارها للطريق أهم قرار في حياتها !
وكيلا تندمي 000 فتغبني وتحرمي 000 إليك هذه النصائح 000 تدلك على سبيل السلامة وعلى أصول الاستقامة 000 وتجنبك النصب والتعب 0

و الله مـــــن وراء القصـــــد 0


بـدايـــة الهمـــوم

الفتاة في مرحلة البلوغ تعيش تحولا جذريا في حياتها ، تحولا في نفسيتها ، وفي تركيبة جسمها ، وفي أحاسيسها وانطباعاتها ، وفي قدرتها على التفكير والاستيعاب ، وبالتالي في شخصيتها كلها 000 فهي في تلك المرحلة في حالة انتقال من فترة الطفولة إلى النضج 0

وفي هذه المرحلة بالتحديد 000 تولد الفتاة من جديد 000 وتستقبل حياتها الجديدة بصورة جديدة ، إذ تصبح شرعا مكلفة بالأحكام الشرعية كافة 000 كما تصبح عرفا مسئولة عن قراراتها كافة 000 ومن هنا تبدأ رحلة الهموم !

والتوجيه التربوي في هذه المرحلة من أسمى المطالب والحاجات التي تفتقر إليها الفتاة ـ أي فتاة ـ إذ يصعب عليها وحدها خوض مضمار الحياة دون موجه يحدد لها المسار الصحيح ، ويجنبها بعلمه وسعة نضجه وتجاربه بنيات الطريق 000 فالصورة أشبه ما تكون بملك تربع لأول وهلة على كرسي الحكم فهو اشد احتياجا من أي وقت آخر إلى مستشار يعينه على اتخاذ الرأي السديد 000 ولو انتبه الآباء والأمهات إلى هذه الحيثية وأعطوا للأخت المسلمة حقها من العناية والرعاية في مرحلة البلوغ 000 لخلت مشاكل كثيرة 000 وأحداث خطيرة غالبا ما يكون سببها إهمال التربية والتوجيه 0

ومن هنا نجد الإسلام قد حث على تربية البنات والصبر على ذلك ، وجعل حسن توجيههن وأعدادهن مسئولية ملقاة على عاتق كل والد ووالدة !

فعن عقبة بن عامر الجهني رضي الله عنه ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من كان له ثلاث بنات فصبر عليهن وأطعمهن وســقاهن وكساهن من جدته (أي ماله ) كن له حجابا من النار " ( رواه احمد وابن ماجة وصححه الألباني ) 0
وعن ابن عمر رضي الله عنهما ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " المرأة راعية في بيت زوجها ، ومسئولة عن رعيتها " ( رواه البخاري ومسلم ) ، فما هي التحديات التي تواجه الفتاة المسلمة في هذه المرحلة 0

بولوج الأخت المسلمة إلى مرحلة الرشد 000 تنتهي حالة العبث التي كانت تساور طموحاتها وقراراتها قبل ذلك 000 فهي الآن تشعر بإحساس غامض يجعلها في حرج من تصرفاتها 000 تخاف أن يشوب كلامها وفعالها شيء من عادات الطفولة السيئة 000 لذلك فهي أمام تحد كبير يواجهها كل يوم وكل لحظة : انه هم تكوين الشخصية الناجحة ! 000 أجل الناجحة 000 في أسرتها 000 الناجحة في دراستها 000 وفي اختيارها للزوج المناسب 000 وفي دورها في الأسرة المستقبلية 000 فالفتاة ـ كل فتاة ـ تضمر في أعماقها هذا الشعور 000 ونادرا ما تبديه لقريباتها : حفظة السر ! فكيف تكونين شخصية ناجحة ؟

عــوامل بنـــاء الشــــخصية

أختي المســلمة 000
إن كثيرا ممن يطلقون لفظ : "شخصية" إنما يقصدون بها التكامل في الأوصاف الجميلة ، والأخلاق الحسنة ، التي تقتضي سلامة الذوق وحسن التصرف ، واتخاذ القرار المناسب في الوقت المناسب 0

والسمو إلى الكمال من اجمل المطالب التي ينبغي للأخت المسلمة الحرص عليها ، فهو الطريق الأوحد لبناء الشخصية الهادفة ، وتحقيق النجاح في الحياة 0

ومن أهم عوامل بناء الشخصية الناجحة أمرين :ـ
الأول : اشغال النفس بما ينفعها ويصلحها 0
الثاني : قطع الطريق على الشواغل الضارة ووسائلها 0
1ـ فأما إشغال النفس بما ينفعها : فتفصيل الكلام فيه أطول من أن يحصر في هذا الكتاب 000 ولكن سبحان من جمعه في جملة وجيزة سهلة بينة ، قال تعالى : ( قد افلح من زكاها ) " الشمس : 9 " ، فهاهنا شـيئان : فلاح وتزكية 000 ووقوع الأولى مستلزم وجود الثاني ، فكيف تزكي الأخت المسلمة نفسها ؟

أولا : سلامة المعتقد : فان العقيدة السليمة أول أساس في بناء الشخصية السليمة القادرة على خوض معترك الحياة 000 لان صفاء المعتقد يولد في النفس قوة تستمد طاقتها من الله سبحانه 000 فهو وحده الخالق 000 وهو وحده الرازق 000 وهو وحده المتصرف في الكون كله صغيره وكبيره 000 كيفما شاء 000 وبما شاء ووقتما شاء 000

والأخت المسلمة إذا كان قلبها مفعما بالإيمان ، ثابتا على حسن الظن بالله ، والتوكل عليه ، والاطمئنان إليه 000 فإنها ولاشك يثبتها الله جل وعلا بالقول الثابت ، كما انه سبحانه يوفقها لكل عمل صالح يصلح به أمرها في الدنيــا والآخرة 000 فمن توكل على الله كفاه ، قال تعالى : ( أليس بكاف عبده ) " الزمر : 36 " ، وقال سبحانه : ( ومن يتوكل على الله فهو حسبه ) " الطلاق : 3 " ، ثم إن العقيدة الصحيحة 000 تجنب الأخت المسلمة وساوس الشيطان وما يصحبها من الخطرات السيئة 000 والهواجس الفاسدة 000 والآراء المضلة 000 لاسيما وهي في أول الطريق ، فهي حينئذ أحوج ما تكون إلى العون والسداد 000 ( والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وان الله لمع المحسنين ) " العنكبوت : 69 " ، جاهدي نفسك على صلاحها توهب لك الهداية 000 وتعطى لك المعية والكفاية !

ثانيا : تقوى الله جل وعلا : قال تعالى : ( إن تتقوا الله يجعل لكم فرقانا ) " الأنفال : 29 " ، أي ما تفرقون به بين الحق والباطل 0

أختي المسلمة : وأنت في بداية الطريق أحوج ما تكونين إلى الرأي السديد والتصرف الحكيم 00 وان اقرب سبيل يوصلك إلى اتخاذ القرارات الصحيحة في الأمور هو سبيل التقوى 000 ذلك السبيل الذي ييسر به الله العسير 00 ويشق به المخارج 000 وينزل به الأرزاق 00 ويزيل به المشاق 00 ويحف أهله بالرحمة والرأفة والعناية والكفاية ، قال تعالى : ( ومن يتق الله يجعل له مخرجا ، ويرزقه من حيث لا يحتسب ) " الطلاق : 2 ، 3 " وقال تعالى : ( واتقوا الله ويعلمكم الله ) " البقرة : 282 " ، وقال سبحانه : ( ومن يتق الله يجعل له من أمره يسرا ) " الطلاق : 4 " 0

وتقوى الله جل وعلا تتجلى في ثلاثة أمور :
1ـ الانتهاء عن كل ما حرم الله سبحانه 0
2ـ القيام بالفرائض والواجبــــات 0
3ـ الاستزادة من فضــائل الأعمال 0

وهكذا إذا صححت الأخت المسلمة عقيدتها ، وحفظت بالتقوى ربها 000 فانه سبحانه يحفظها في سائر أمورها 000 وبذلك تكون مهيأة تهييئا كاملا للنجاح في سائر خصوصياتها سواء كانت طالبة أم غير ذلك 0

ثالثا : التخطيط وبعد النظـــر:
فلابد للأخت الطالبة أن تعرف هدفها من الدراسة ، وان توطن نفسها على الاجتهاد في متطلباتها 000 فهي بالإيمان والتقوى تكون بمثابة الأرض الصالحة للحرث 000 وباجتهادها وحسن تدبيرها تؤتي أكلها كل حين بأذن ربها 000 وليس الكلام محصورا في الطالبة ، وإنما يصدق على كل ذات هدف في الحيــاة 0

فالتخطيط المثمر يساعدك ـ أختي المسلمة على التنظيم ، ويجنبك الفوضى والعبث ويجعلك اكثر التزاما وجدية وطموحا في الحياة 000 ولو التزمت كل أخت مسلمة برسم الطريق الذي تسير عليه ـ سواء كانت طالبة أو غير ذلك ـ لما وجدنا للمعاكسات قصصا تروى 000 ولا للانحرافات أحداثا تحكى 000 ولكن لما ساد الفراغ والفوضى 000 ضعف الإيمان وعمت البلوى !!!

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " نعمـتان مغبون فيهما كثير من الناس : الصحة ، والفراغ " ( رواه البخاري ) ، وعنه صلى الله عليـه وسلم قال : " اغتنم خمسا قبل خمس ، شبابك قبل هرمك ، وغناك قبل فقرك ، وفراغك قبل شغلك ، وصحتك قبل سقمك ، وحياتك قبل موتك " ( رواه الحاكم وصححه الألباني) 0

ومفهوم التخطيط ينبني على أساس تحديد الأهداف ، وتحديد أوقات إنجازها بتنظيم محكم يسهل اغتنام الأوقات واستثمار الجهود على احسن وجه 000 فوقت الصلاة لا يهدر في العبث 000 كما إن وقت أداء الواجبات لا يقضى في اللهو ، وهكذا لكل وقت عمله الذي لا ينبغي تأخيره 000 ولا صرفه فيما يغضب الله سبحانه 0

2ـ وأما قطع الطريق على الشواغل الضارة بالنفس : فيتطلب من الأخت المسلمة اجتناب كافة أشكال الهوى ، فهي في بداية طريقها أمام شهوات خطيرة ، وملهيات مثيرة ، ودعوات مستطيرة 000 فان لم تصن نفسها وعرضـها عن تلك الفتن بكل أشكالها ، شارفت على الممات 000 وحرمت بركة الزكاة 000 وأصابتها النكبة 000 وكان عاقبتها الخــيبة 00 كما قال تعالى : ( وقد خاب من دساها ) " الشمس : 10 " 0
فكما أن تزكية النفس توجب النجاح والفلاح ، فتدنيسها وأشغالها بالمحرمات يوجب لها الخسارة والضياع 000
والشواغل الضارة كثيرة ومتنوعة ، وأخطرها :

دعاة على أبواب جهنم :
أختاه 000 وهؤلاء الدعاة أشبه ما يكونون بالسحرة 000 المتمرسين المهرة 000 يتفنون في عرض أهوائهم 00 وأمراضهم وآرائهم ، بشتى الطرق !

فمن طرقهم ، الدعوة للحرية : فهم يصورون المرأة على أنها تعيش حالة الاستعباد مادامت مقيدة بالحجاب 000 وخاضعة للتواري على الرجال بالاحتجاب ! فهم يريدونها كالمرأة الغربية تلبس ما تشاء 000 وتمكث مع من تشاء وقتما تشاء ! 0

والأخت المسلمة في بداية طريقها تكون متقدة الحماس شديدة الإعجاب بما يثير غرائزها فان لم تفطن لحقيقة تلك الدعوة الهابطة 000 سقطت في فخها 000 ووقعت صريعة في شركها 000 وكيف ترضى المسلمة لنفسها أن تنزع لباس الحشمة 000 وتلبس ثياب التهمة 0

فتذكري أختي المسلمة 000 إنك حرة بالإسلام 000 وحرة بعبودية الله سبحانه 000 فإن قالوا أنت لست حرة فقولي : نعم 000 أنا لله عبدة ! وسأظل عبدة ! لأنها غاية خلقي ، قال تعالى : ( وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ) " الذاريات : 56 " 0

وتذكري أن دعاة الحرية ـ زعموا ـ هم رجالا ونساء عبيد الشهوة 00 وعباد النشوة 000


هربوا من الرق الذي خلقوا له ***** فبلوا برق الغي والشـــيطان

ومن طرقهم : الدعوة للموضة والأزياء 000 وقد سخروا لذلك المجلات الهابطة المروجة للعري والتشبه بالكافرات 000 وإياك أن تنخدعي بدعواتهم 000 أو تسمعي لسفسطاتهم 000 فان لهم من تلك الدعوة مكرا مرصودا 000 وهدفا مقصودا000 هو تدجين الفتاة المسلمة 000 وتطويعها لتقليدهم 000 وبالتالي القضاء على شخصيتها الإسلامية 000 وإغراقها في أوساخ التبرج والتهتك والانحلال 0

يا حرة قد أرادوا جعلـها أمـة ***** غريبة العقل ، لكن اسمها عربي
هل يستوي من رسول الله قائده ***** دوما ، وآخر هاديه أبو لهب
وأين من كانت الزهـراء أسوتها ***** ممن تقفت خطا حمالة الخطـب
إن الحـياء من الإيمان فاتخـذي ***** منه حليك يا أختاه واحتســبي
ويـا لقبح فتـاة لا حيـاء لـها ***** وان تحلت بغالي الماس والذهب
إن الحجاب الذي نبغيه مكرمــة ***** لكل حواء ما عابت ولم تعــب


احذري بنيـــات الطــــريق

1ـ رفيقات السوء : فكم أوقعن من بريئة في البلية ، وكم جرعنها الرزية 000 يزين المنكر ويعن عليه 000 ويحببن الباطل ويسقن إليه 000 فهن البلاء كل البلاء !

قال صلى الله عليه وسلم : " المرء على دين خليله ، فلينظر أحدكم من يخالل " ( رواه أبو داود والترمذي 0
والأخت المسلمة عليها أن تنتقي لنفسها رفقة طيبة ، ملتزمة مهذبة 00 تدل على الخير وتعين عليه 000 فإنها بذلك الانتقاء 00 تهيء لنفسها عوامل السلامة والبقاء 000 أما إن هي رافقت ذوات الانحلال 000 فلا شك سيقدنها إلى ساحة المعاكسات 000 ويشغلنها بالأفلام والمسلسلات 000 ويوقعنها في المحرمات 0

ولا تجلس إلى أهل الدنــايا ***** فإن خلائق الســفهاء تعدي

2ـ الإعجاب :
فهو داء عجاب 000 سببه النظر بشهوة 000 وضعف الإيمان ، وشدة القسوة ! وغالبا ما يصيب الأخت في بداية رشدها 000 فهي وقتئذ جياشة العواطف 000 متقدة الحماس 000 مفعمة بالإحساس 000 فان هي تطلعت في معلمتها أو صديقتها بعين الإعجاب أصابها داء العشق 000 وأصبحت مولعة بها 000 تهواها الهوى المحرم 0

داء تفشـى في البنــات عجائــب *****يصرعن منه وفي الطباع يعــاب
تهـوى الفتــاة وتعشـق أختــها ***** من جنسـها وينالهـا الإعجاب
ما العيب في خلق المحبــة إنـما ***** عشق البنــات لبعضهن معــاب

3ـ المعاكســات :
وهو أسلوب مكشوف ، لم يعد يخفى على كثير من العاقلات ، ولئن كانت المعاكسات بالهاتف تتم بين اثنين في الماضي القريب ، فقد أصبحت اليوم كثر اتساعا على شاشة الإنترنت 000 فالحوارات المفتوحة التي لا تعرف حدودا للمكان أصبحت من اخطر أساليب المعاكسات !

وعلى الأخت المسلمة أن تحذر من تعريض عرضها للمساومة 000 وان جابه الفتن بالصبر والمقاومة ولئن كان بحثها هو الزوج المناسب لها مشروعا 000 فليس لها أن تبحث بالطريق الممنوع 000 فالوسائل لها حكم المقاصد 000 والغاية لا تبرر الوسيلة 0

لاسيما وان كثيرا من الغافلات 000 قد نهجن هذا الطريق فعاد اغلبهن بالعار 000 واصبحن مثالا للرذيلة والصغار 000 ( ومن يهن الله فما له من مكرم ) " الحج : 18 " 0

وصــــلى الله على محمــــد وعلى الـــه وصحـــبه أجمـــعين 0


إعداد :
أبي الحسن بن محمد الفقيه

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
بداية الهموم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات ابن فتح :: المنتدى الاسلامي :: منتدى الكتب والمواضيع الاسلاميه-
انتقل الى: